جعفر : أخبرنا أحمد بن الفرات ; أخبرنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه قال : ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة رضي الله عنها . فقلت :
يا خالة ، ممن تعلمت الطب ؟ قالت : كنت أسمع الناس ينعت بعضهم
لبعض ، فأحفظه .
لبعض ، فأحفظه .
سعيد بن سليمان ، عن أبي أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، قال : لقد
صحبت عائشة ، فما رأيت أحدا قط كان أعلم بآية أنزلت ، ولا بفريضة ، ولا
بسنة ، ولا بشعر ، ولا أروى له ، ولا بيوم من أيام العرب ، ولا بنسب ، ولا
بكذا ، ولا بكذا ، ولا بقضاء ، ولا طب ، منها . فقلت لها : يا خالة ،
الطب ، من أين علمته ؟ فقالت : كنت أمرض فينعت لي الشئ ، ويمرض
المريض فينعت له ، وأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض ، فأحفظه ( 1 ) .
قال عروة : فلقد ذهب عامة علمها ، لم أسأل عنه .
إبراهيم بن المنذر الحزامي ( 2 ) : حدثنا عمر بن عثمان ، عن ابن
شهاب : حدثنا القاسم بن محمد : أن معاوية دخل على عائشة ، فكلمها .
قال : فلما قام معاوية ، اتكأ على يد مولاها ذكوان ، فقال : والله ، ما سمعت
قط أبلع من عائشة ، ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم .
عمر بن عثمان التيمي ، ليس بالثبت .
الزهري من رواية معمر والأوزاعي عنه ، وهذا لفظ الأوزاعي عنه
قال : أخبرني عوف بن الطفيل بن الحارث الأزدي وهو ابن أخي عائشة
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 2 / 49 بنحوه من طريق جعفر الفريابي ،
عن منجاب بن الحارث ، عن علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه . . .
( 2 ) تصحف في مطبوعة دمشق إلى " الحرامي "