زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج بكرا غيرك ، ونزل عذرك من السماء .
فلما جاء ابن الزبير ، قالت له : جاء ابن عباس ، وأثنى علي ، ووددت
أني كنت نسيا منسيا ( 1 ) .
وقال القاسم بن محمد : اشتكت عائشة ، فجاء ابن عباس ، فقال : يا
أم المؤمنين ، تقدمين على فرط صدق [ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ] أبي بكر
رضي الله عنه ( 2 ) .
أخبرنا أبو محمد عبد الخالق بن علوان : أخبرنا ابن قدامة سنة إحدى
عشرة وست مئة : أخبرنا محمد بن البطي : أخبرنا أحمد بن الحسن : أخبرنا
أبو القاسم بن بشران : أخبرنا أبو الفضل بن خزيمة : حدثنا محمد بن أبي
العوام : حدثنا موسى بن داود : حدثنا أبو مسعود الجرار ، عن علي بن
الأقمر ، قال : كان مسروق إذا حدث عن عائشة ، قال : حدثتني الصديقة
بنت الصديق ، حبيبة حبيب الله ، المبرأة من فوق سبع سماوات ، فلم
أكذبها ( 3 ) .
الأعمش : عن أبي الضحى ، عن مسروق ، قال : قلنا له : هل كانت
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 8 / 371 ، 372 في تفسير سورة النور ، باب ( ولولا إذ سمعتموه
قلتم . . ) .
( 2 ) أخرجه البخاري 7 / 83 في المناقب : باب فضل عائشة . والفرط : هو المتقدم على
القوم في المسير ، وفي طلب الماء ، فجعل ابن عباس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر متقدمين عليها في
المقصد ، وأضافهما إلى " صدق " وصفا لهما ومدحا كما قال الله تعالى ( قدم صدق ) .
( 3 ) هو في " الحلية " 2 / 44 ، وقد تحرف البطي في مطبوعة دمشق إلى " اليقطي "
و " الجرار " إلى " الخزاعي " و " الأقمر " إلى " أرقم " وأبو مسعود الجرار اسمه : عبد الأعلى بن
أبي المساور ، قال الحافظ في " التقريب " : متروك ، وكذبه ابن معين .