تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
اللحد ، فبعث عثمان الشرطة يضربون الناس عن بني هاشم ، حتى خلص بنو هاشم ، فنزلوا في حفرته . ورأيت على سريره برد حبرة قد تقطع من زحامهم ( 1 ) . الواقدي : حدثتني عبيدة بنت نابل ، عن عائشة بنت سعد ، قالت : جاءنا رسول عثمان ، ونحن بقصرنا على عشرة أميال من المدينة ، أن العباس قد توفي ، فنزل أبي وسعيد بن زيد ، ونزل أبو هريرة من السمرة ; فجاءنا أبي بعد يوم فقال : ما قدرنا أن ندنوا من سريره من كثرة الناس ، غلبنا عليه ، ولقد كنت أحب حمله ( 2 ) . وعن عباس بن عبد الله بن معبد ، قال : حضر غسله عثمان . وغسله علي وابن عباس وأخواه : قثم ، وعبيد الله . وحدت نساء بني هاشم سنة . زهير بن معاوية ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن [ علي بن عبد الله ] ( 3 ) ابن عباس : أن العباس أعتق سبعين مملوكا عند موته ( 4 ) . وفي " مستدرك " الحاكم ، [ عن ] محمد بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجل العباس إجلال الوالد ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 / 32 والزيادة منه ، وجاء في الأصل ، والمطبوع من الطبقات " حارثة " بدل " جارية " وهو تصحيف . ( 2 ) ابن سعد 4 / 32 ، وفي الأصل " نائل " بدل " نابل " وما أثبتناه هو الصواب انظر " الاكمال " 7 / 325 . ( 3 ) ما بين حاصرتين سقط من الأصل ، واستدرك من ابن سعد 4 / 30 ، وقد تقدم الخبر في الصفحة 95 بالسند نفسه ، وفيه هذه الزيادة التي سقطت هنا . ( 4 ) ابن سعد 4 / 30 . ( 5 ) " المستدرك " 3 / 324 ، 325 ، ولفظه " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يجل العباس إجلال الولد والده خاصة خص الله العباس بها من بين الناس " .