روى عنه : أبو طلحة الخولاني ، وراشد بن سعد ، وحبيب بن عبيد .
شهد فتح الشام ، وولي دمشق وحمص لعمر .
جماعة ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي سنان ، عن أبي طلحة ، قال :
أتينا عمير بن سعد - وكان يقال له : نسيج وحده ( 1 ) - فقعدنا في داره ، فقال :
يا غلام ، أورد الخيل . فأوردها فقال : أين الفلانة ؟ قال : جربة تقطر دما .
قال : أوردها ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا عدوى ، ولا طيرة ، ولا
هامة " ( 2 ) .
قال عبد الله بن محمد القداح : صحب عمير بن سعد بن شهيد النبي
صلى الله عليه وسلم ، ولم يشهد شيئا من المشاهد .
وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في
حجرة .
هامش
( 1 ) سيذكره المؤلف بعد قليل عن ابن سيرين : أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه
به . وأورده الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ونسبه لابن عائذ .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف أبي سنان واسمه عيسى بن سنان الحنفي القسملي ، ضعفه أحمد
وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي . ولم يوثقه غير ابن حبان ، وتوثيقه لا يعتبر في من لا
يعرف بجرح ولا تعديل ، فكيف بمن ضعفه غير واحد من الأئمة .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 3 / 101 ، 102 ، وقال : رواه أبو يعلى والطبراني باختصار ،
وفيه عيسى بن سنان الحنفي وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات .
وقوله في الحديث " لا عدوى ولا طيرة ولا هامة " صحيح من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري
10 / 205 ، 206 في الطب : باب لاهامة ، ومسلم ( 2022 ) في السلام : باب لا عدوى ولا
طيرة .