تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وقال : أسماء الله من حيث الادراك رسم ( 1 ) ، ومن حيث الحق حقيقة . وقال : إذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة ، أوحي إليه بخاطرة . و [ قال : ] من التمس الحق بنور الايمان ، كان كمن طلب الشمس بنور الكواكب . وقال : ما انفصلت البشرية عنه ، ولا اتصلت به . ومما روي للحلاج : أنت بين الشغاف والقلب تجري * مثل جري الدموع من أجفاني وتحل الضمير جوف فؤادي * كحلول الأرواح في الأبدان يا هلالا بدا لأربع عشر * لثمان وأربع واثنتان ( 2 ) وله : مزجت روحي في روحك كما * تمزج الخمرة بالماء الزلال فإذا مسك شئ مسني * فإذا أنت أنا في كل حال ( 3 ) وعن القناد قال : لقيت يوما الحلاج في حالة رثة ، فقلت له : كيف حالك ؟ فأنشأ يقول :
هامش
( 1 ) في " طبقات السلمي " : اسم . ( 2 ) الأبيات في " ديوان الحلاج " ص 96 97 ، و " طبقات الصوفية " ص 309 و " أخبار الحلاج " ص 113 114 . ( 3 ) البيتان في " ديوان الحلاج " ص 82 ، و " تاريخ بغداد " 8 / 115 ورواية البيت الأول فيهما : مزجت روحك في روحي كما * تمزج الخمرة بالماء الزلال
سير أعلام النبلاء — صفحة 326 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط