تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
قال ابن الأثير : وسأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه : أصحيح كله ؟ قال : لا . قال : فاكتب لنا منه الصحيح . فجر المجتنى ( 1 ) . قلت : هذا لم يصح ، بل المجتنى اختيار ابن السني ( 2 ) . قال الحافظ أبو علي النيسابوري : أخبرنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي . وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه النسائي ؟ عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة يعنى عن قتيبة ، عن ابن لهيعة قال : فما حدث بها . قال أبو الحسن الدارقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . قال الحافظ ابن طاهر : سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل ، فوثقه ، فقلت : قد ضعفه النسائي ، فقال : يا بني ! إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم . قلت : صدق ، فإنه لين جماعة من رجال صحيحي البخاري ومسلم . قال محمد بن المظفر الحافظ : سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار ، وأنه خرج إلى الفداء مع أمير مصر ، فوصف
هامش
( 1 ) كذا الأصل " المجتنى " بالنون ، وهو في " جامع الأصول " المجتبى بالباء ، وكلاهما صحيح . انظر في ذلك مقدمه " السنن " ص ( د ) . ( 2 ) وهو المطبوع المتداول بين أيدي الناس في هذا الزمان . وأما كتاب " السنن " الذي ألفه النسائي ، فلم يطبع بتمامه ، وإنما طبع جزء منه في الهند فيما نعلم . وابن السني : هو الحافظ الإمام الثقة ، أبو بكر ، أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الدينوري . مترجم في " تذكرة الحفاظ " 3 / 939 950 .