قال ابن داسة : كان لأبي داود كم واسع وكم ضيق ، فقيل له في
ذلك ، فقال : الواسع للكتب ، والآخر لا يحتاج إليه ( 1 ) .
قال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبي يقول : خير الكلام ما دخل
الاذن بغير إذن .
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : الليث روى عن
الزهري ، وروى عن أربعة ، عن الزهري ، حدث عن : خالد بن يزيد ، عن
سعيد بن أبي هلال ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن
الزهري .
وسمعت أبا داود يقول : كان عمير بن هانئ قدريا ، يسبح كل يوم مئة
ألف تسبيحة ، قتل صبرا بداريا أيام يزيد بن الوليد ، وكان يحرض عليه .
قال أبو داود : مسلمة بن محمد حدثنا عنه مسدد ، قال أبو عبيد : فقلت
لأبي داود : حدث عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : " إياكم
والزنج ، فإنه خلق مشوه " ( 2 ) ؟ فقال : من حدث بهذا ، فاتهمه .
وقال أبو داود : يونس بن بكير ليس هو عندي حجة ، هو والبكائي سمعا
من ابن إسحاق بالري .
قال الحاكم : سليمان بن الأشعث السجستاني مولده بسجستان ، وله
ولسلفه إلى الآن بها عقد وأملاك وأوقاف ، خرج منها في طلب الحديث إلى
البصرة ، فسكنها ، وأكثر بها السماع عن سليمان بن حرب ، وأبي النعمان ،
هامش
( 1 ) تاريخ ابن عساكر : خ : 7 / 274 .
( 2 ) وذكره ابن القيم في " المنار السيف " . 101 ، في جملة الأحاديث الموضوعة .