أحمد قال : ما أحوجه إلى أن يضرب ، وشتمه ( 1 ) .
قال حسين في القرآن : لفظي به مخلوق ، فبلغ قوله أحمد فأنكره ،
وقال : هذه بدعة ، فأوضح حسين المسألة ، وقال : تلفظك بالقرآن يعني :
غير الملفوظ . وقال في أحمد : أي شئ نعمل بهذا الصبي ؟ إن قلنا :
مخلوق : قال : بدعة ، وإن قلنا : غير مخلوق . قال : بدعة . فغضب
لأحمد أصحابه ، ونالوا من حسين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 8 / 64 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 8 / 65