تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وقال محمد بن أبي حاتم : دعي محمد بن إسماعيل إلى بستان بعض أصحابه ، فلما صلى بالقوم الظهر ، قام يتطوع ، فلما فرغ من صلاته ، رفع ذيل قميصه ، فقال لبعض من معه : انظر هل ترى تحت قميصي شيئا ؟ فإذا زنبور قد أبره في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا . وقد تورم من ذلك جسده . فقال له بعض القوم : كيف لم تخرج من الصلاة أول ما أبرك ؟ قال : كنت في سورة ، فأحببت أن أتمها ! ! ( 1 ) . وقال : سمعت عبد الله بن سعيد بن جعفر يقول : سمعت العلماء بالبصرة يقولون : ما في الدنيا مثل محمد بن إسماعيل في المعرفة والصلاح ( 2 ) . وقال أبو جعفر محمد بن يوسف الوراق : حدثنا عبد الله بن حماد الآملي قال : وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل ( 3 ) . وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف ، حدثنا محمد بن إسماعيل التقي النقي العالم الذي لم أر مثله . أعدت هذا للتبويب ( 4 ) . وقال الحاكم : حدثنا محمد بن حامد البزاز ، سمعت الحسن بن محمد بن جابر ، سمعت محمد بن يحيى الذهلي لما ورد البخاري نيسابور يقول : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح ، فاسمعوا منه .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 2 / 12 ، 13 و " تهذيب الكمال " : 1170 . وانظر " طبقات السبكي " 2 / 223 ، و " مقدمة الفتح " : 481 . ( 2 ) " مقدمة الفتح " : 486 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 2 / 28 ، و " مقدمة الفتح " : 486 . ( 4 ) سبق الخبر في الصفحة : 436 .