وقال محمد بن أبي حاتم : دعي محمد بن إسماعيل إلى بستان
بعض أصحابه ، فلما صلى بالقوم الظهر ، قام يتطوع ، فلما فرغ من
صلاته ، رفع ذيل قميصه ، فقال لبعض من معه : انظر هل ترى تحت
قميصي شيئا ؟ فإذا زنبور قد أبره في ستة عشر أو سبعة عشر موضعا . وقد
تورم من ذلك جسده . فقال له بعض القوم : كيف لم تخرج من الصلاة أول
ما أبرك ؟ قال : كنت في سورة ، فأحببت أن أتمها ! ! ( 1 ) .
وقال : سمعت عبد الله بن سعيد بن جعفر يقول : سمعت العلماء
بالبصرة يقولون : ما في الدنيا مثل محمد بن إسماعيل في المعرفة
والصلاح ( 2 ) .
وقال أبو جعفر محمد بن يوسف الوراق : حدثنا عبد الله بن حماد
الآملي قال : وددت أني شعرة في صدر محمد بن إسماعيل ( 3 ) .
وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف ، حدثنا محمد بن إسماعيل
التقي النقي العالم الذي لم أر مثله .
أعدت هذا للتبويب ( 4 ) .
وقال الحاكم : حدثنا محمد بن حامد البزاز ، سمعت الحسن بن
محمد بن جابر ، سمعت محمد بن يحيى الذهلي لما ورد البخاري نيسابور
يقول : اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح ، فاسمعوا منه .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 2 / 12 ، 13 و " تهذيب الكمال " : 1170 . وانظر " طبقات
السبكي " 2 / 223 ، و " مقدمة الفتح " : 481 .
( 2 ) " مقدمة الفتح " : 486 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 2 / 28 ، و " مقدمة الفتح " : 486 . ( 4 ) سبق الخبر في الصفحة : 436 .