تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الدقيق بدعة . ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة ( 1 ) . قال : وأما كلامه في النقض على المخالفين من المرجئة والجهمية ، فشائع ذائع ( 2 ) . الحاكم : سمعت محمد بن صالح ، سمعت أبا سعيد ومحمد شاذان ، سمعت محمد بن رافع ، يقول : دخلت على محمد بن أسلم ، وقبلت بين عينيه ، وما شبهته إلا بالصحابة ، فقال لي : يا أبا عبد الله ، جزاك الله عن الاسلام خيرا . وسمعت أبا إسحاق المزكي : سمعت ابن خزيمة يقول : حدثنا رباني هذه الأمة محمد بن أسلم الطوسي . أحمد بن سلمة : حدثنا محمد بن أسلم ، قال : لما أدخلت على عبد الله بن طاهر ، ولم أسلم عليه بالامرة ، غضب ، وقال : عمدتم إلى رجل من أهل القبلة فكفرتموه ، فقيل : قد كان ما أنهي إلى الأمير . فقال ابن طاهر : شراك نعلي عمر بن الخطاب خير منك ، وكان يرفع رأسه إلى السماء ، وقد بلغني أنك لا ترفع رأسك إلى السماء ، فقلت برأسي هكذا إلى السماء ساعة ، ثم قلت : ولم لا أرفع رأسي إلى السماء ؟ وهل أرجو الخير إلا ممن في السماء ؟ ! ولكني سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول : سمعت سفيان يقول : النظر في وجوهكم معصية ، فقال بيده هكذا ، يحبس . قال ابن أسلم : فأقمنا وكنا أربعة عشر شيخا ، فحبست أربعة عشر
هامش
( 1 ) " حلية الأولياء " 9 / 244 ومراد محمد بن أسلم أن نخل الدقيق لم يكن يفعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فتركه من باب الورع والتزهد ، وليس من الواجب الحتم ، فإن نخل الدقيق مباح بإجماع أهل العلم . ( 2 ) انظر ما قاله فيهما في " حلية الأولياء " 9 / 244 .