تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
لخمس بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين ، فهتف بي هاتف ، يا إبراهيم مات العبد الصالح محمد بن أسلم ، فتعجبت من ذلك ، وكتبته على ظهر كتابي ، فإذا به قد مات في تلك الساعة ( 1 ) . قال أحمد بن نصر النيسابوري : قيل لي : صلى على محمد بن أسلم ألف ألف إنسان ( 2 ) . قلت : هذا ليس بممكن الوقوع ، ولا سيما أنه إنما علموا بموته في الليل ، وصلي عليه بعيد الفجر . فالله أعلم . أخبرنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله ، وزينب بنت عمر ، قالا : أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا محمد بن وكيع الطوسي ، حدثنا محمد بن أسلم ، حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا سليمان بن يزيد ( 3 ) المحاربي ، عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم " ( 4 ) . تابعه أبو معاوية الضرير ، عن سليمان أبي إدام وهو ضعيف .
هامش
( 1 ) " الوافي بالوفيات " 2 / 204 . ( 2 ) " شذرات الذهب " 2 / 101 . ( 3 ) " في الميزان " 2 / 208 : سليمان بن زيد ، وقيل : ابن يزيد . ( 4 ) وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ص 36 ، رقم الحديث ( 63 ) من طريق عبيد الله بن موسى ، أخبرنا سليمان أبو إدام ، سمعت عبد الله بن أبي أوفى وسليمان أبو إدام وهو سليمان بن زيد أو يزيد المحاربي الكوفي ، قال المصنف في " الميزان " : روى عباس عن يحيى : ليس بثقة ، وقال مرة : ليس يسوى حديثه فلسا ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : لا يحتج به ، ونقل في " المغني " 1 / 279 تكذيبه عن يحيى بن معين . وفي " التقريب " : سليمان بن زيد المحاربي أو الأزدي أبو إدام " تحرف فيه إلى آدم " الكوفي ضعيف ، رماه يحيى بن معين ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 151 ، ونسبه إلى الطبراني ، وقال : وفيه أبو إدام المحاربي وهو كذاب .