حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو ، عن ابن أبي
هلال ، أن أبا الرجال حدثه عن أمه عمرة ، وكانت في حجر عائشة ، عن
عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في
صلاتهم فيختم ب * ( قل هو الله أحد ) * . فلما رجعوا ، ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال : سلوه لأي شئ يصنع ذلك ؟ فسألوه ، فقال : لأنها صفة
الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله
يحبه " .
فمحمد هو ابن يحيى الذهلي ، قال ذلك أبو علي الغساني في كتاب
" تقييد المهمل " وأنا إلى هذا أميل ، إن كانت النسخ متفقة على ذلك .
فإنني أخاف أن ( 1 ) يكون محمد هو البخاري ، فإن كثيرا من النسخ في أول
كل حديث منها اسم المؤلف ، وفي بعضها : محمد الفربري أخبرنا محمد ،
فيحرر هذا ( 2 ) .
قال أبو زرعة النصري ( 3 ) : حدثني أحمد بن صالح ، قال : حدثت
هامش
( 1 ) في الأصل : لا .
( 2 ) في البخاري الذي شرحه ابن حجر : " حدثنا أحمد بن صالح " باسقاط لفظ
" محمد " قبل أحمد بن صالح قال الحافظ : كذا للأكثر ، وبه جزم أبو نعيم في المستخرج ،
وأبو مسعود في " الأطراف " ووقع في " الأطراف " للمزي أن في بعض النسخ : حدثنا محمد ،
حدثنا أحمد بن صالح . قلت ( القائل ابن حجر ) : وبذلك جزم البيهقي تبعا لخلف في
" الأطراف " قال خلف : ومحمد هذا أحسبه محمد بن يحيى الذهلي . ووقع عند الإسماعيلي
بعد أن ساق الحديث من رواية حرملة عن ابن وهب : ذكره البخاري عن محمد بلا خبر عن
أحمد بن صالح ، فكأنه وقع عند الإسماعيلي بلفظ : قال محمد ، وعلى رواية الأكثر ، فمحمد
هو البخاري المصنف ، والقائل : قال محمد : هو الفربري ، وذكر الكرماني هذا احتمالا .
وقال في " المقدمة " : 231 : ترجمته قال في التوحيد : حدثنا محمد ، حدثنا أحمد بن
صالح . كذا في معظم الروايات ، وسقط ذكر " محمد " لابن السكن ، وجزم الحاكم
والكلاباذي بأن محمد هذا هو الذهلي .
( 3 ) هو صاحب " تاريخ دمشق " .