تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو ، عن ابن أبي هلال ، أن أبا الرجال حدثه عن أمه عمرة ، وكانت في حجر عائشة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بعث رجلا على سرية ، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب‍ * ( قل هو الله أحد ) * . فلما رجعوا ، ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : سلوه لأي شئ يصنع ذلك ؟ فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، وأنا أحب أن أقرأ بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أخبروه أن الله يحبه " . فمحمد هو ابن يحيى الذهلي ، قال ذلك أبو علي الغساني في كتاب " تقييد المهمل " وأنا إلى هذا أميل ، إن كانت النسخ متفقة على ذلك . فإنني أخاف أن ( 1 ) يكون محمد هو البخاري ، فإن كثيرا من النسخ في أول كل حديث منها اسم المؤلف ، وفي بعضها : محمد الفربري أخبرنا محمد ، فيحرر هذا ( 2 ) . قال أبو زرعة النصري ( 3 ) : حدثني أحمد بن صالح ، قال : حدثت
هامش
( 1 ) في الأصل : لا . ( 2 ) في البخاري الذي شرحه ابن حجر : " حدثنا أحمد بن صالح " باسقاط لفظ " محمد " قبل أحمد بن صالح قال الحافظ : كذا للأكثر ، وبه جزم أبو نعيم في المستخرج ، وأبو مسعود في " الأطراف " ووقع في " الأطراف " للمزي أن في بعض النسخ : حدثنا محمد ، حدثنا أحمد بن صالح . قلت ( القائل ابن حجر ) : وبذلك جزم البيهقي تبعا لخلف في " الأطراف " قال خلف : ومحمد هذا أحسبه محمد بن يحيى الذهلي . ووقع عند الإسماعيلي بعد أن ساق الحديث من رواية حرملة عن ابن وهب : ذكره البخاري عن محمد بلا خبر عن أحمد بن صالح ، فكأنه وقع عند الإسماعيلي بلفظ : قال محمد ، وعلى رواية الأكثر ، فمحمد هو البخاري المصنف ، والقائل : قال محمد : هو الفربري ، وذكر الكرماني هذا احتمالا . وقال في " المقدمة " : 231 : ترجمته قال في التوحيد : حدثنا محمد ، حدثنا أحمد بن صالح . كذا في معظم الروايات ، وسقط ذكر " محمد " لابن السكن ، وجزم الحاكم والكلاباذي بأن محمد هذا هو الذهلي . ( 3 ) هو صاحب " تاريخ دمشق " .