تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
غلام ، فما أحب أن لي حمر النعم ، وإني أنكثه " ( 1 ) . قلت : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أخبرنا حنبل ، أخبرنا ابن الحصين ، أخبرنا ابن المذهب ، أخبرنا القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي بهما . وقد قال البخاري في التوحيد من " صحيحه " ( 2 ) : حدثنا محمد ،
هامش
( 1 ) هما في " المسند " الأول في 1 / 193 من إسماعيل ابن علية والثاني في 1 / 190 من طريق بشر بن المفضل ، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد ابن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف وهذا سند رجاله ثقات ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 8 / 172 ، وزاد نسبته لأبي يعلى والبزار ، وقال : ورجاله رجال الصحيح ، وذكره ابن كثير في " البداية " 2 / 290 ، 291 عن البيهقي باسناده إلى إسماعيل بن علية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يذكر عبد الرحمن بن عوف . . . ثم قال البيهقي : وكذا رواه بشر بن المفضل عن عبد الرحمن . . ثم نقل ابن كثير عن البيهقي قوله : وزعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدرك حلف المطيبين . وعلق عليه ابن كثير ، فقال : هذا لا شك فيه ، وذلك أن قريشا تحالفوا بعد موت قصي ، وتنازعوا في الذي كان جعله قصي لابنه عبد الدار من السقاية والرفادة واللواء والندوة والحجابة ، ونازعهم فيه بنو عبد مناف ، وقامت مع كل طائفة قبائل من قريش ، وتحالفوا على النصرة لحزبهم ، فأحضر أصحاب بني عبد مناف جفنة فيها طيب ، فوضعوا أيديهم فيها ، وتحالفوا ، فلما قاموا ، مسحوا أيديهم بأركان البيت فسموا المطيبين وكان هذا قديما . ولكن المراد بهذا الحلف حلف الفضول ، وكان في دار عبد الله بن جدعان ، كما رواه الحميدي عن سفيان بن عيينة ، عن عبد الله ، عن محمد وعبد الرحمن ابني أبي بكر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت به في الاسلام لأجبت ، تحالفوا أن يردوا الفضول على أهلها وأن لا يعز ظالم مظلوما قالوا : وكان حلف الفضول قبل المبعث بعشرين سنة في شهر ذي القعدة ، وكان بعد حرب الفجار بأربعة أشهر . ( 2 ) 13 / 301 : باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى وعمرو : هو ابن الحارث ، وابن أبي هلال : هو سعيد ، وأبو الرجال : محمد بن عبد الرحمن . وأخرجه مسلم ( 813 ) في صلاة المسافرين : باب فضل قل هو الله أحد من طريق أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب ، عن عمه عبد الله بن وهب بهذا الاسناد .