وقال الحافظ ابن عقدة : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ،
سمعت ابن نمير ، وذكر أحمد بن صالح ، فقال : هو واحد الناس في علم
الحجاز والمغرب ، فهم ( 1 ) ، وجعل يعظمه . وأخبرنا عنه بغير شئ .
أحمد بن سلمة النيسابوري ، عن ابن وارة ، قال : أحمد بن حنبل
ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين ( 2 ) .
قال أحمد العجلي : أحمد بن صالح مصري ثقة ، صاحب سنة ( 3 ) .
وقال أبو حاتم : ثقة . كتبت عنه بمصر وبدمشق وأنطاكية ( 4 ) .
قال أبو زرعة الدمشقي : ذاكرت أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة
سبع عشرة ومئتين .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتب أحمد بن
صالح عن سلامة بن روح ، وكان لا يحدث عنه ، وكتب عن ابن زبالة
بخمسين ألف حديث ، وكان لا يحدث عنه ، وحدث أحمد بن صالح قبل
أن يبلغ الأربعين ، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه ، وقال : كان أحمد
ابن صالح يقوم كل لحن في الحديث ( 5 ) .
وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل الغزال : أحمد بن
هامش
( 1 ) في " تاريخ بغداد " 4 / 199 : والمعرب فيهم .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 4 / 199 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 4 / 201 .
( 4 ) " الجرح والتعديل " 2 / 56 ، و " تاريخ بغداد " 4 / 199 من طريق أبي عبد الله
الغزال .
( 5 ) وفي " المحدث الفاصل " ص 526 و " الكفاية " 197 عن عبد الملك الميموني
قال : رأيت أحمد بن حنبل يغير اللحن في كتابه . وقال الشعبي : لا بأس أن يقوم اللحن في
الحديث ، وكذا قال الأوزاعي كما في " المحدث الفاصل " 524 .