جامعا ، يعرف الفقه والحديث والنحو ، ويتكلم - يعني : يعرف ويذاكر -
في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق ، أي يذاكر بذلك . قال : وكان
قدم العراق ، وكتب عن عفان وهؤلاء . وكان يذاكر بحديث الزهري ،
ويحفظه ( 1 ) .
وقال أحمد بن صالح : كتبت عن ابن زبالة ، يعني : محمد بن
الحسن بن زبالة ( 2 ) مئة ألف حديث ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث ،
فتركت حديثه ( 3 ) .
وكان أحمد بن صالح يثني على أبي الطاهر بن السرح ، ويقع في
حرملة ويونس بن عبد الأعلى .
قال ابن عدي : سمعت محمد بن موسى الحضرمي - هو أخو أبي
عجيبة - يقول : سمعت بعض مشايخنا يقول : قال أحمد بن صالح :
صنف ابن وهب مئة ألف وعشرين ألف حديث ، فعند بعض الناس منها
الكل - يعني : حرملة - وعند بعض الناس منها النصف ، يريد نفسه .
قال علي بن الجنيد الحافظ : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير
يقول : أخبرنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات ، فليس أحد
مثله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 4 / 200 .
( 2 ) مترجم في " ميزان الاعتدال " 3 / 514 ، وجاء فيه : قال أبو داود : كذاب ، وقال
يحيى : ليس بثقة . وقال النسائي والأزدي : متروك . وقال أبو حاتم : واهي الحديث . وقال
الدارقطني وغيره : منكر الحديث .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 4 / 200 .
( 4 ) " تاريخ بغداد " 4 / 199 ، و " تهذيب التهذيب " 1 / 40 .