العلم وهو ابن عشرين سنة .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يحيى ، فقال : إمام .
وقال النسائي : أبو زكريا أحد الأئمة في الحديث ثقة مأمون .
قال الكلاباذي : روى عنه البخاري ، ثم روى عن عبد الله بن محمد عن
يحيى في تفسير براءة ( 1 ) وروى عن عبد الله غير منسوب عنه في ذكر أيام
الجاهلية .
قال ابن المرزبان : حدثنا أبو العباس المروزي ، سمعت داود بن رشيد
يذكر أن والد ابن معين كان مشعبذا من قرية نحو الأنبار ، يقال لها " نقيا " ويقال :
إن فرعون كان من أهل نقيا . ( 2 )
قال العجلي : كان أبوه معين كاتبا لعبد الله بن مالك .
وقال ابن عدي : حدثني شيخ كاتب ذكر أنه قرابة يحيى بن معين ، قال :
كان معين على خراج الري ، فمات ، فخلف ليحيى ابنه ألف ألف درهم ، فأنفقه
كله على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسه .
أخبرنا أبو الغنائم القيسي إجازة ، أخبرنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا أبو
منصور القزاز ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، أخبرنا أبو بكر الحرشي وأبو سعيد
الصيرفي ، قالا : أخبرنا أبو العباس الأصم ، سمعت العباس بن محمد ،
سمعت يحيى بن معين ، وسأله عباس العنبري ، يا أبا زكريا ، من أي العرب
أنت ؟ قال : أنا مولى للعرب .
هامش
( 1 ) انظر ص : 75 التعليق الثالث .
( 2 ) حديث خرافة ، والمشعبذ : هو الماهر بالاحتيال ، الذي يري الشئ على غير
حقيقته ، معتمدا على خداع الحواس ، وما أكثر ما ينخدع به السذج من الخلق .