عليهم ولا الضالين ) ، فهي لعبدي ، ولعبدي ما سأل " . ( 1 )
159 - الدوري * ( ق )
الامام العالم الكبير ، شيخ المقرئين ، أبو عمر حفص بن عمر بن عبد
العزيز بن صهبان ، ويقال : صهيب الأزدي ، مولاهم الدوري الضرير ،
نزيل سامراء .
ولد سنة بضع وخمسين ومئة في دولة المنصور .
وتلا على إسماعيل بن جعفر ، وسمع منه ، وتلا على الكسائي
بحرفه ، وعلى يحيى اليزيدي بحرف أبي عمرو ، وعلى سليم بحرف
حمزة ، وجمع القراءات وصنفها .
وحدث أيضا عن : أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وإبراهيم
ابن أبي يحيى ، وإسماعيل بن عياش ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية
وطائفة .
روى عنه : الإمام أحمد ، ، وهو من أقرانه ، ونصر بن علي الجهضمي ،
وروى هو عنهما .
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 84 في الصلاة : باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر
فيه بالقراءة ، وأخرجه مسلم ( 395 ) ( 39 ) في الصلاة : باب وجوب قراءة الفاتحة في كل
ركعة ، من طريق قتيبة عن مالك .
وقوله : خداج ، معناها ، ناقصة . وقوله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، يريد
بالصلاة : القراءة ، كما قال الله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) .
* الضعفاء ، ورقة : 98 ، الجرح والتعديل 3 / 183 ، 184 ، الفهرست : 287 ، تاريخ
بغداد 8 / 203 ، 204 ، الأنساب 5 / 395 ، 396 ، معجم الأدباء 10 / 216 ، 218 ، تهذيب
الكمال ، ورقة : 308 ، العبر 1 / 446 ، تذهيب التهذيب 1 / 164 ، معرفة القراء الكبار
1 / 157 ، 159 ، ميزان الاعتدال 1 / 566 ، غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 255 ، 257 ،
تهذيب التهذيب 2 / 408 ، تذكرة الحفاظ 1 / 406 ، خلاصة تذهيب الكمال : 87 ، النشر في
القراءات العشر 1 / 134 ، شذرات الذهب 2 / 111 .