تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
عليهم ولا الضالين ) ، فهي لعبدي ، ولعبدي ما سأل " . ( 1 ) 159 - الدوري * ( ق ) الامام العالم الكبير ، شيخ المقرئين ، أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان ، ويقال : صهيب الأزدي ، مولاهم الدوري الضرير ، نزيل سامراء . ولد سنة بضع وخمسين ومئة في دولة المنصور . وتلا على إسماعيل بن جعفر ، وسمع منه ، وتلا على الكسائي بحرفه ، وعلى يحيى اليزيدي بحرف أبي عمرو ، وعلى سليم بحرف حمزة ، وجمع القراءات وصنفها . وحدث أيضا عن : أبي إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب ، وإبراهيم ابن أبي يحيى ، وإسماعيل بن عياش ، وسفيان بن عيينة ، وأبي معاوية وطائفة . روى عنه : الإمام أحمد ، ، وهو من أقرانه ، ونصر بن علي الجهضمي ، وروى هو عنهما .
هامش
( 1 ) أخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 84 في الصلاة : باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة ، وأخرجه مسلم ( 395 ) ( 39 ) في الصلاة : باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ، من طريق قتيبة عن مالك . وقوله : خداج ، معناها ، ناقصة . وقوله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، يريد بالصلاة : القراءة ، كما قال الله تعالى : ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ) . * الضعفاء ، ورقة : 98 ، الجرح والتعديل 3 / 183 ، 184 ، الفهرست : 287 ، تاريخ بغداد 8 / 203 ، 204 ، الأنساب 5 / 395 ، 396 ، معجم الأدباء 10 / 216 ، 218 ، تهذيب الكمال ، ورقة : 308 ، العبر 1 / 446 ، تذهيب التهذيب 1 / 164 ، معرفة القراء الكبار 1 / 157 ، 159 ، ميزان الاعتدال 1 / 566 ، غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 255 ، 257 ، تهذيب التهذيب 2 / 408 ، تذكرة الحفاظ 1 / 406 ، خلاصة تذهيب الكمال : 87 ، النشر في القراءات العشر 1 / 134 ، شذرات الذهب 2 / 111 .