وتلا عليه : أبو الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس ، وأحمد بن فرح
المفسر ، وعمر بن محمد الكاغدي ، والحسن بن علي بن بشار صاحب
مرثية الهر ( 1 ) ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وأبو عثمان سعيد بن عبد الرحيم
الضرير ، وعلي بن سليم ، وجعفر بن محمد بن أسد ، والقاسم بن عبد
الوارث ، وأحمد بن مسعود السراج ، وبكر السراويلي ، وعبد الله بن أحمد
دلبة ، ومحمد بن محمد بن النفاح ( 2 ) ، ومحمد بن حمدون المنقي ( 3 ) ،
والحسن بن الحسين الصواف ، وجعفر بن محمد الرافقي ، وأحمد بن
يعقوب بن العرق ، وحسن بن عبد الوهاب ، وأحمد بن حرب المعدل ،
وغيرهم .
وحدث عنه : ابن ماجة ، وحاجب بن أركين ( 4 ) ، وأبو زرعة الرازي ،
ومحمد بن حامد السني ، وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال أبو داود : رأيت أحمد بن حنبل يكتب عن أبي عمر الدوري .
قال أحمد بن فرح : قلت للدوري : ما تقول في القرآن ؟ قال : كلام
الله غير مخلوق .
هامش
( 1 ) أورد المؤلف ، رحمه الله ، منها أربعين بيتا في الجزء الرابع عشر ، رقم الترجمة
288 ، ومطلعها :
يا هر فارقتنا ولم تعد * وكنت عندي بمنزل الولد
وكيف ننفك عن هواك وقد * كنت لنا عدة من العدد
( 2 ) بفتح النون والفاء المشددتين ، وبعد الألف حاء مهملة ، أصله من سامرا ، وسكن
مصر وقد توفي فيها سنة 314 ه . انظر ترجمته في " اللباب " 1 / 319 .
( 3 ) بضم الميم وفتح النون وكسر القاف المشددة ، يقال هذا لمن ينقي الطعام .
( 4 ) هو الفرغاني الضرير الدمشقي . قال السمعاني في " الأنساب " ، ورقة 424 / أ : ظني
أن أصله من فرغانة ما وراء النهر . وحاجب هذا كان حافظا مكثرا ، سكن دمشق ، وبها توفي .