تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
قال ابن النفاح : حدثنا أبو عمر ، قال : قرأت على إسماعيل بن جعفر بقراءة أهل المدينة ختمة ، وأدركت حياة نافع ، ولو كان عندي عشرة دراهم ، لرحلت إليه . قال أبو علي الأهوازي : رحل أبو عمر في طلب القراءات ، وقرأ سائر حروف السبعة ، وبالشواذ ، وسمع من ذلك الكثير ، وصنف في القراءات ، وهو ثقة ، وعاش دهرا . وفي آخر عمره ذهب بصره ، وكان ذا دين . وقال الحاكم : قال الدارقطني : أبو عمر الدوري ، يقال له : الضرير ، وهو ضعيف . وقيل : هو من الدور - محلة بالجانب الشرقي من بغداد - قال سعيد بن عبد الرحيم والبغوي وطائفة : توفي سنة ست وأربعين ومئتين . زاد بعضهم : في شوال . وقيل : سنة ثمان وأربعين . وهم فيه حاجب الفرغاني ، وقد ذكرناه مستوعبا في " طبقات القراء " . وقول الدارقطني : ضعيف ، يريد في ضبط الآثار . أما في القراءات ، فثبت إمام . وكذلك جماعة من القراء أثبات في القراءة دون الحديث ، كنافع ، والكسائي ، وحفص ، فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرروها ، ولم يصنعوا ذلك في الحديث ، كما أن طائفة من الحفاظ أتقنوا الحديث ، ولم يحكموا القراءة . وكذا شأن كل من برز في فن ، ولم يعتن بما عداه . والله أعلم . 160 - سوار بن عبد الله * ( د ، ت ، س ) ابن سوار بن عبد الله بن قدامة الإمام العلامة القاضي ، أبو عبد الله
هامش
التاريخ الصغير 2 / 383 ، تاريخ الطبري 9 / 213 ، الجرح والتعديل 4 / 271 ، تاريخ بغداد 9 / 210 ، 212 ، الأنساب ، ورقة : 400 / 1 ، اللباب 2 / 360 ، تهذيب الكمال ورقة : 562 ، العبر 1 / 444 ، تهذيب التهذيب 4 / 286 ، 269 ، النجوم الزاهرة 2 / 321 ، خلاصة تذهيب الكمال : 159 ، شذرات الذهب 2 / 108 .