التميمي العنبري البصري ، قاضي الرصافة من بغداد من ببت العلم والقضاء
كان جده قاضي البصرة .
سمع سوار هذا من عبد الوارث التنوري ، ويزيد بن زريع ، ومعتمر بن
سليمان ، وبشر بن المفضل ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعدة .
حدث عنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وعبد الله بن أحمد ،
ويحيى بن صاعد ، وعلي بن عبد الحميد الغضائري ، وآخرون .
قال النسائي : ثقة .
وقال إسماعيل القاضي : دخل سوار بن عبد الله القاضي على محمد
ابن عبد الله بن طاهر ، فقال : أيها الأمير ، إني جئت في حاجة رفعتها إلى الله
عز وجل قبل أن أرفعها إليك ، فإن قضيتها ، حمدنا الله وشكرناك ، وإن لم
تقضها ، حمدنا الله وعذرناك . قال : فقضى جميع حوائجه .
قلت : وكان من فحول الشعراء فصيحا مفوها ، وكان وافر اللحية .
قال أحمد بن المعذل الفقيه : كان سوار بن عبد الله قد خامر قلبه وجد
فقال :
سلبت عظامي مخها فتركتها * عواري في أجلادها تتكسر
وأخليت منها مخها فكأنها * قوارير في أجوافها الريح تصفر
خذي بيدي ثم اكشفي الثوب وانظري * بلى جسدي لكنني أتستر
وليس الذي يجري من العين ماؤها * ولكنها روحي تذاب فتقطر ( 1 )
هامش
( 1 ) الأبيات الثلاثة الأولى في " تاريخ بغداد " 9 / 210 ، 211 وتكررت في الصفحة :
211 ، ورواية الخطيب فيها : " مما نالها " بدل " في أجلادها " ، و " ارفعي " بدل " اكشفي " .