حدث عنه : النسائي ، ومحمد بن علي الحكيم ، وعيسى بن محمد
المروزي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، والحسن بن سفيان ، وإمام الأئمة
ابن خزيمة ، وعدة .
قال النسائي : لا بأس به . وقال أيضا : ثقة .
وممن لحقه وروى عنه مؤرخ مرو أبو رجاء ، محمد بن حمدويه .
قال : ومات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومئتين . وكان معمرا .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا عبد المعز بن محمد ، أخبرنا زاهر بن
طاهر ، أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد
الحاكم ، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق إملاء ، حدثنا عتبة بن عبد الله
اليحمدي ، قال : قرأت على مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، أنه سمع
أبا السائب مولى هشام بن زهرة ، يقول : سمعت أبا هريرة ، يقول : قال
رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ، فهي خداج ،
هي خداج ، هي خداج ، غير تمام " ، فقلت : يا أبا هريرة ، إني أحيانا وراء
الامام ، قال : فغمز ذراعي ، ثم قال : اقرأها يا فارسي في نفسك ، فإني
سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " قال الله عز وجل : قسمت الصلاة بيني
وبين عبدي نصفين ، نصفها لي ، ونصفها لعبدي يقول العبد : ( الحمد لله
رب العالمين ) ، يقول الله : حمدني عبدي . يقول العبد ( الرحمن
الرحيم ) ، يقول الله : أثنى علي عبدي . يقول العبد : ( مالك يوم
الدين ) ، يقول الله : مجدني عبدي ، وهذه الآية بيني وبين عبدي : ( إياك
نعبد وإياك نستعين ) ، فهي بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل . يقول العبد :
( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب
سير أعلام النبلاء — صفحة 540
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٠