تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تحدث ! قال : إني أريت كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم ، فقاموا ، وقمت معهم ، فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن أطلب ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا ، وأخفيته . قال : فحدثت . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : سمعتهم بالبصرة يقولون : عبد الله بن مسلمة من الابدال ( 1 ) . وقال إسماعيل القاضي : كان القعنبي من المجتهدين في العبادة . وقال الإمام ابن خزيمة : سمعت نصر بن مرزوق يقول : أثبت الناس في " الموطأ " القعنبي ، وعبد الله بن يوسف بعده ( 2 ) . قال إسماعيل القاضي : كان القعنبي لا يرضى قراءة حبيب ، فما زال حتى قرأ لنفسه " الموطأ " على مالك ( 3 ) . قال محمد بن سعد الكاتب : كان القعنبي عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه ( 4 ) . قال أبو بكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " له : سمعت أبا إسحاق المستملي : سمعت أحمد بن منير البلخي ، سمعت حمدان بن سهل البلخي الفقيه يقول : ما رأيت أحدا إذا رؤي ذكر الله تعالى إلا القعنبي
هامش
( 1 ) " العقد الثمين " 5 / 285 . ( 2 ) الخبر في " تذكرة الحفاظ " 1 / 384 ، وعبد الله بن يوسف سترد ترجمته في الصفحة 357 من هذا الجزء . ( 3 ) أورده المؤلف في " تذكرة الحفاظ " 1 / 384 ، وحبيب هذا هو حبيب بن أبي حبيب ، كاتب مالك ، ضعيف ، ترجمه المؤلف في " ميزان الاعتدال " 1 / 452 ، وله ترجمة في " ترتيب المدارك " 1 / 378 . ( 4 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 302 .