تحدث ! قال : إني أريت كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم ،
فقاموا ، وقمت معهم ، فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن
أطلب ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا ، وأخفيته . قال : فحدثت .
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : سمعتهم بالبصرة يقولون : عبد
الله بن مسلمة من الابدال ( 1 ) .
وقال إسماعيل القاضي : كان القعنبي من المجتهدين في العبادة .
وقال الإمام ابن خزيمة : سمعت نصر بن مرزوق يقول : أثبت
الناس في " الموطأ " القعنبي ، وعبد الله بن يوسف بعده ( 2 ) .
قال إسماعيل القاضي : كان القعنبي لا يرضى قراءة حبيب ، فما زال
حتى قرأ لنفسه " الموطأ " على مالك ( 3 ) .
قال محمد بن سعد الكاتب : كان القعنبي عابدا فاضلا ، قرأ على
مالك كتبه ( 4 ) .
قال أبو بكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " له : سمعت أبا إسحاق
المستملي : سمعت أحمد بن منير البلخي ، سمعت حمدان بن سهل
البلخي الفقيه يقول : ما رأيت أحدا إذا رؤي ذكر الله تعالى إلا القعنبي
هامش
( 1 ) " العقد الثمين " 5 / 285 .
( 2 ) الخبر في " تذكرة الحفاظ " 1 / 384 ، وعبد الله بن يوسف سترد ترجمته في الصفحة
357 من هذا الجزء .
( 3 ) أورده المؤلف في " تذكرة الحفاظ " 1 / 384 ، وحبيب هذا هو حبيب بن أبي
حبيب ، كاتب مالك ، ضعيف ، ترجمه المؤلف في " ميزان الاعتدال " 1 / 452 ، وله ترجمة
في " ترتيب المدارك " 1 / 378 .
( 4 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 302 .