تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وهو أكبر شيخ لمسلم ، سمع منه في أيام الموسم في ذي الحجة سنة عشرين ، ولم يكثر عنه . ومات القعنبي في المحرم سنة إحدى وعشرين ومئتين . قال محمد بن عمر بن لبابة الأندلسي : حدثنا مالك بن علي القرشي ، حدثنا القعنبي ، قال : دخلت على مالك ، فوجدته باكيا ، فقلت : يا أبا عبد الله ، ما الذي يبكيك ؟ قال : يا ابن قعنب على ما فرط مني ، ليتني جلدت بكل كلمة تكلمت بها في هذا الامر بسوط ، ولم يكن فرط مني ما فرط من هذا الرأي ، وهذه المسائل قد كان لي سعة فيما سبقت إليه . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد وجماعة إجازة قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن الحصين ، أخبرنا محمد بن محمد ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا القعنبي ، حدثنا أفلح بن حميد ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : " طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم ، ولحله حين أحل قبل أن يطوف بالبيت " . هذا حديث حسن عال ، أخرجه مسلم ( 1 ) عن القعنبي ، وهو من أعلى شئ في " صحيحه " .
هامش
( 1 ) برقم ( 1189 ) ( 32 ) ورواه مالك في " الموطأ " 1 / 328 في الحج : باب ما جاء في الطيب في الحج ومن طريقه البخاري 3 / 315 ، في الحج : باب الطيب عند الاحرام ومسلم ( 1189 ) ( 33 ) ، والنسائي 5 / 137 ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ، وأخرجه البخاري 3 / 464 و 10 / 308 ، من طريقين عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة .