تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
قال أبو زرعة : رأيت أبا مسهر يحضر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج والخف ، ويعتم على طويلة بعمامة سوداء عدنية ( 1 ) . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي مسهر ، فقال : ثقة ، ما رأيت أفصح منه ممن كتبنا عنه هو وأبو الجماهر ( 2 ) . قال أبو الحسن محمد بن الفيض : خرج السفياني المعروف بأبي العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية ( 3 ) ، وأمه هي نفيسة بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب في سنة خمس وتسعين ومئة ( 4 ) ، فولى أبا مسهر قضاء دمشق كرها ، ثم إنه تنحى عن القضاء لما خلع أبو العميطر . قال محمد بن عوف الطائي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد ابن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا إلا حفظه ( 5 ) . وقال أبوا لجماهر محمد بن عثمان : ما رأيت بالشام مثل أبي مسهر ( 6 ) . قال العباس بن الوليد البيروتي : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن ابن سماعة ثلاثة عشر كتابا ،
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 6 / 29 . ( 3 ) تقدمت ترجمته في الجزء التاسع من هذا الكتاب . ( 4 ) انظر " الكامل " لابن الأثير 6 / 249 ، و " النجوم الزاهرة " 2 / 147 ، 148 . ( 5 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 . ( 6 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 232 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط