قال أبو زرعة : رأيت أبا مسهر يحضر الجامع بأحسن هيئة في البياض
والساج والخف ، ويعتم على طويلة بعمامة سوداء عدنية ( 1 ) .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي مسهر ، فقال : ثقة ، ما
رأيت أفصح منه ممن كتبنا عنه هو وأبو الجماهر ( 2 ) .
قال أبو الحسن محمد بن الفيض : خرج السفياني المعروف بأبي
العميطر علي بن عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية ( 3 ) ، وأمه هي نفيسة
بنت عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب في سنة خمس وتسعين
ومئة ( 4 ) ، فولى أبا مسهر قضاء دمشق كرها ، ثم إنه تنحى عن القضاء لما
خلع أبو العميطر .
قال محمد بن عوف الطائي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد
ابن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع
شيئا إلا حفظه ( 5 ) .
وقال أبوا لجماهر محمد بن عثمان : ما رأيت بالشام مثل أبي
مسهر ( 6 ) .
قال العباس بن الوليد البيروتي : سمعت أبا مسهر يقول : لقد
حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن ابن سماعة ثلاثة عشر كتابا ،
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 6 / 29 .
( 3 ) تقدمت ترجمته في الجزء التاسع من هذا الكتاب .
( 4 ) انظر " الكامل " لابن الأثير 6 / 249 ، و " النجوم الزاهرة " 2 / 147 ، 148 .
( 5 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 .
( 6 ) " تهذيب الكمال " لوحة 762 .