ومالك بن أنس ، ويحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر ، ويحيى بن حمزة
القاضي ، وإسماعيل بن عياش ، ومحمد بن مهاجر ، وإسماعيل بن عبد
الله بن سماعة ، وخالد بن يزيد المري ، وعدة ، وأخذ بمكة عن ابن
عيينة ، وأخذ حرف نافع بن أبي نعيم ، عنه ، وكان من أوعية العلم .
مولده سنة أربعين ومئة .
روى عنه : مروان بن محمد الطاطري ، ويحيى بن معين ، وأحمد
ابن حنبل ، ومحمد بن عائذ ، ودحيم ، وسليمان بن بنت شرحبيل ، وأحمد
ابن أبي الحواري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو عبد الله البخاري ،
ولكن قل ما روى عنه ، وإسحاق الكوسج ، وعباس الترقفي ، وأبو بكر
الصغاني ( 1 ) ، وأبو محمد الدارمي ، وأبو أمية الطرسوسي ، ومحمد بن
عوف ، وإبراهيم بن ديزيل ، وأبو حاتم الرازي ، وإسماعيل بن عبد الله
سمويه ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، وأبو زرعة النصري ،
وهارون بن موسى الأخفش المقرئ ، وعبد الرحمن بن الرواس ،
الهاشمي ، وخلق سواهم .
قال دحيم : ولد في صفر سنة أربعين ومئة ( 2 ) .
وقال أبو مسهر : قد رأيت الأوزاعي ، ورأيت ابن جابر ،
وجالسته ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون يقال لها : " جغانيان " ، وتعرب فيقال
لها : " الصغانيان " ، وهي كورة واسعة كثيرة الماء والشجر والاهل ، وسوقها كبيرة ، ومسجدها
حسن مشهور ، والنسبة إليها : الصغاني والصاغاني أيضا . " الأنساب " 8 / 68 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 11 / 72 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 11 / 72 .