تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
قال عبد السلام بن حرب : عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قدمت الشام ، فلقيت أبا الدرداء ، فقال : كنا نعد عبد الله حنانا فما باله يواثب الامراء ؟ . رواه ابن أبي داود في " المصاحف " ( 1 ) . وبإسنادين في " مسند أحمد " : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن عابس ، قال : حدثنا رجل من همدان من أصحاب عبد الله ، قال : لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة ، جمع أصحابه ، فقال : والله إني لأرجو أن يكون قد أصبح اليوم فيكم من أفضل ما أصبح في أجناد المسلمين من الدين والعلم بالقرآن والفقه ، إن هذا القرآن أنزل على حروف ، والله إن كان الرجلان ليختصمان أشد ما اختصما في شئ قط ، فإذا قال القارئ : هذا أقرأني ، قال : أحسنت . وإنما هو كقول أحدكم لصاحبه : أعجل وحي هلا ( 2 ) . أبو معاوية : عن الأعمش ، عن زيد بن وهب قال : لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالمجئ إلى المدينة ، اجتمع إليه الناس ، فقالوا : أقم فلا تخرج ، ونحن نمنعك أن يصل إليك شئ تكرهه . فقال : إن له علي طاعة ، وإنها ستكون أمور وفتن لا أحب أن أكون أول من فتحها . فرد الناس وخرج إليه ( 3 ) . محمد بن سنجر ( 4 ) في " مسنده " : حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي داود في " المصاحف " ص ( 18 ) . وقوله " كنا نعد عبد الله حنانا " إنما هو وصف له بالعطف والرحمة ولين الجانب . ( 2 ) أخرجه أحمد 1 / 405 بأطول مما هنا . والرجل من همدان مجهول ، وباقي رجاله ثقات . ( 3 ) رجاله ثقات . وذكره الحافظ في " الفتح " 6 / 217 ونسبه إلى ابن سعد من طريق الأعمش قال : قال زيد بن وهب : . . . ( 4 ) مترجم في " تذكرة الحفاظ " للمؤلف ص ( 578 ) .