حدث عنه ابن خالته عبد الله بن عباس ، وقيس بن أبي حازم ، والمقدام بن
معدي كرب ، وجبير بن نفير ، وشقيق بن سلمة ، وآخرون . له أحاديث قليلة .
مسلم : من طريق ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل أن ابن عباس أخبره
أن خالد بن الوليد الذي كان يقال له : سيف الله أخبره أنه دخل على خالته
ميمونة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة
بنت الحارث من نجد ، فقدمته لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرفع يده ، فقال خالد : أحرام
هو يا رسول الله ؟ قال : " لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه "
فاجتررته ( 1 ) ، فأكلته ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ينظر ولم ينه ( 2 ) .
هشام بن حسان : عن حفصة بنت سيرين ، عن أبي العالية : أن خالد بن
الوليد قال يا رسول الله إن كائدا من الجن يكيدني ، قال : " قل : أعوذ بكلمات الله
التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ في الأرض ، وما يخرج
هامش
( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " فأخذته " .
( 2 ) أخرجه مسلم ( 1946 ) ( 44 و 45 ) في الصيد : باب إباحة الضب ومالك ص : 599 في
الاستئذان : باب ما جاء في أكل الضب ، برقم ( 10 ) ، وأحمد 1 / 332 ، و 4 / 88 ، 89 ، والبخاري
( 5391 ) في الأطعمة : باب ما كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يأكل ، و ( 5400 ) فيه باب : الشواء ، و ( 5537 ) في
الذبائح : باب الضب . وأبو داود ( 3794 ) في الأطعمة : باب في أكل الضب ، والنسائي 7 / 198 في
الصيد : باب الضب ، وابن ماجة ( 3241 ) في الصيد : باب الضب ، والدارمي 2 / 93 في الصيد :
باب في أكل الضب .