تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وكان أسلم وهاجر إلى الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة سنة خمس . وكان بطلا شجاعا يتمنى الشهادة فرزقها . وضرار بن الأزور الأسدي ، أحد الابطال ، له صحبة ، وحديث واحد . وكان على ميسرة خالد يوم بصرى ، وله مواقف مشهودة . وقيل : مات بالجزيرة بعد . وطليب بن عمير بن وهب بن كثير بن عبد الدار بن قصي بن كلاب العبدري ، أخو مصعب ، وهو ابن عمة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أروى . بدري من السابقين . هاجر أيضا إلى الحبشة الهجرة الثانية ، قال الزبير بن بكار : قيل كان أبو جهل يشتم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فأخذ طليب لحي جمل ، فشجه به ، قال غير الزبير : فأوثقوه ، فخلصه أبو لهب خاله . وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ، ابن عم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، برز بطريق ، فضربه عبد الله بعد منازلة طويلة على عاتقه ، فأثبته ، وقطع الدرع ، وأشرع في منكبه ، ولما التحم الحرب ، وجد مقتولا ، رضي الله عنه ، قيل : عاش ثلاثين سنة ، ويقال : ثبت مع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يوم حنين . وهبار بن الأسود القرشي الأسدي له صحبة . روى عنه ابناه : عبد الملك وأبو عبد الله ، وعروة ، وسليمان بن يسار ، واستشهد بأجنادين . من الطلقاء . وهبار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي ، من مهاجرة الحبشة . قتل يومئذ ، وقيل يوم اليرموك . وخالد بن سعيد بن العاص الأموي ، من مهاجرة الحبشة . كبير القدر ، يقال : أصيب يوم أجنادين .