وسلمة بن هشام هو أخو أبي جهل ، من السابقين ، هاجر إلى الحبشة ، ثم
رجع إلى مكة ، فحبسه أخوه ، وكان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يدعو له ولعياش [ بن أبي
ربيعة ] في القنوت ، ثم هرب مهاجرا بعد الخندق .
وعكرمة بن أبي جهل ، استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة .
وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عياش المخزومي ، المدعو له في
القنوت ، وروى عنه ابنه عبد الله ، وكان أخا أبي جهل لامه .
وعبد الرحمن بن العوام بن خويلد الأسدي ، أخو الزبير ، حضر بدرا على
الشرك ، ثم أسلم ، وجاهد ، وحسن إسلامه .
وعامر بن أبي وقاص مالك بن أهيب ، أخو سعد بن أبي وقاص الزهري ،
أحد السابقين ، ومن مهاجرة الحبشة . قدم دمشق ، وهم محاصروها بولاية أبي
عبيدة . استشهد باليرموك ، وقيل ( 1 ) بأجنادين .
ونضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة العبدري ، من مسلمة الفتح . كان
أحد الحلماء ( 2 ) ، وهو ممن تألفه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بمئة بعير . قتل يومئذ .
62 - طليحة بن خويلد *
ابن نوفل الأسدي .
هامش
( 1 ) تحرفت في المطبوع إلى " قتل " .
( 2 ) تصفحت في المطبوع إلى " الحكماء " .
تاريخ خليفة : 102 ، 103 ، 104 ، الاستيعاب : 3 / 254 ، ابن عساكر : 11 / 375 / 2 ، أسد
الغابة : 3 / 95 ، تهذيب الأسماء واللغات : 1 / 254 - 255 ، دول الاسلام : 1 / 17 ، تاريخ الاسلام :
2 / 41 ، العبر : 1 / 26 ، الإصابة : 5 / 243 ، شذرات الذهب : 1 / 32 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر :
7 / 93 - 106 .