بمكان كذا وكذا ، وأوصاه بوصايا ، فنظروا فوجدوا الدرع كما قال . وأنفذوا
وصاياه ( 1 ) .
سهيل : عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل ثابت بن
قيس بن شماس ( 2 ) .
وعن الزهري : أن وفد تميم قدموا ، وافتخر خطيبهم بأمور ، فقال النبي ،
صلى الله عليه وسلم ، لثابت بن قيس : " قم فأجب خطيبهم " ، فقام ، فحمد الله وأبلغ ، وسر
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بمقامه ( 3 ) .
وهو الذي أتت زوجته جميلة تشكوه وتقول : يا رسول الله : لا أنا ولا ثابت
ابن قيس ، قال : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم ، فاختلعت منه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم 3 / 234 - 235 ، وصححه ووافقه الذهبي . وذكره الهيثمي في
" المجمع " 9 / 322 ، وقال : هو في الصحيح غير قصة الدرع . ورواه الطبراني ورجاله رجال
الصحيح .
( 2 ) أخرجه الترمذي ( 3797 ) في المناقب . وقال : حديث حسن . وهو كما قال .
والحاكم 3 / 233 وصححه ، ووافقه الذهبي .
( 3 ) انظر ابن هشام 2 / 562 ، والخطبتان المتبادلتان هناك .
( 4 ) أخرجه البخاري ( 5273 ) و ( 5274 ) و ( 5275 ) و ( 5276 ) و ( 5277 ) في الطلاق :
باب الخلع وكيف الطلاق فيه ، وابن ماجة ( 2056 ) في الطلاق : باب المختلعة تأخذ ما
أعطاها ، وعند كل منهما صرح بأن امرأة ثابت اسمها جميلة . والنسائي 6 / 169 من طريق
البخاري في الرواية الأولى مع إغفال الاسم . وأخرجه مالك ص ( 348 ) برقم ( 31 ) في
الطلاق : باب ما جاء في الخلع . وأبو داود ( 2227 ) في الطلاق : باب في الخلع ،
والنسائي 6 / 169 في الطلاق : باب ما جاء في الخلع ، وابن ماجة ( 2057 ) في الطلاق ،
وعندهم جميعا حبيبة بنت سهل . وكذلك اسمها عند أحمد 4 / 3 من طرق أخرى وفي
الجمع بين هذه الروايات ، قال الحافظ ابن حجر : قال ابن عبد البر : اختلف في امرأة ثابت
ابن قيس . فذكر البصريون أنها جميلة بنت أبي ، وذكر المدنيون أنها حبيبة بنت سهل . قلت
( القائل ابن حجر ) : والذي يظهر أنهما قصتان وقعتا لامرأتين لشهرة الخبرين وصحة
الطريقين ، واختلاف السياقين . انظر الفتح 9 / 399 .