ذريته عدي بن ثابت محدث الكوفة ، وإنما هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس
ابن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الظفري . نسب إلى جده .
شهداء أجنادين واليرموك
وقعة أجنادين ( 1 ) : كانت بين الرملة وبيت جبرين في جمادى سنة ثلاث
عشرة . فاستشهد :
نعيم بن النحام القرشي العدوي من المهاجرين .
وأبان بن سعيد بن العاص الأموي . وقيل : قتل يوم اليرموك ، وهو الذي
أجار عثمان لما نفذه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، رسولا إلى قريش يوم الحديبية .
وهشام بن العاص بن وائل السهمي ، أخو عمرو ، يكنى أبا مطيع ، اللذان
قال فيهما النبي ، صلى الله عليه وسلم ، : " ابنا العاص مؤمنان " ( 2 ) . وقيل : قتل يوم اليرموك .
هامش
( 1 ) كانت هذه الموقعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة ، قبل
وفاة أبي بكر ، رضي الله عنه ، بنحو شهر . وقد من الله على المسلمين بالظفر ، والغلب
والنصر ، فهزموا الروم شر هزيمة . وانتهى خبر هذه المعركة إلى هرقل فنخب قلبه وملئ
رعبا ، فهرب من حمص إلى أنطاكية . وفيها يقول زياد بن حنظلة :
ونحن تركنا أرطبون مطردا * إلى المسجد الأقصى وفيه حسور
عشية أجنادين لما تتابعوا * وقامت عليه ، بالعراء نسور
تولت جموع الروم تتبع إثره * تكاد من الذعر الشديد تطير
وغودر صرعى في المكر كثيرة * وعاد إليه الفل وهو حسير
( 2 ) أخرجه أحمد 2 / 304 ، 327 ، 353 ، 354 ، وابن سعد 4 / 191 وأخرجه الحاكم
3 / 452 من طرق ، عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة ، وصححه ووافقه الذهبي ، وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 352 ونسبه إلى
الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " . وأحمد ، ثم قال : ورجال الكبير وأحمد رجال
الصحيح ، غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث .