63 - سعد بن الربيع *
ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن
كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج .
الأنصاري الخزرجي الحارثي ( 1 ) البدري النقيب الشهيد الذي آخى
النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بينه وبين عبد الرحمن ( 2 ) بن عوف ، فعزم على أن يعطي عبد
الرحمن شطر ماله ، ويطلق إحدى زوجتيه ، ليتزوج بها ، فامتنع عبد الرحمن
من ذلك ، ودعا له . وكان أحد النقباء ليلة العقبة .
ابن إسحاق : عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، أن رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، قال : " من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع ؟ فقال رجل من الأنصار :
أنا ، فخرج يطوف في القتلى ، حتى وجد سعدا جريحا مثبتا ( 3 ) بآخر رمق .
فقال : يا سعد ! إن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أمرني أن أنظر في الاحياء أنت أم في
الأموات ؟ قال : فإني في الأموات ، فأبلغ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، السلام وقل : إن سعدا
يقول : جزاك الله عني خير ما جزى نبيا عن أمته ، وأبلغ قومك مني السلام ،
هامش
طبقات ابن سعد : 3 / 2 / 77 ، تاريخ خليفة : 71 ، الجرح والتعديل : 4 / 82 - 83 ،
الاستبصار : 114 ، الاستيعاب : 4 / 145 ، أسد الغابة : 2 / 348 ، تهذيب الأسماء واللغات :
1 / 210 ، 211 ، العبر : 1 / 360 ، مجمع الزوائد : 9 / 310 ، الإصابة : 4 / 144 ، كنز العمال :
13 / 420 .
( 1 ) سقطت لفظة " الحارثي " من المطبوع .
( 2 ) انظر سيرة ابن هشام : 1 / 505
( 3 ) أي : أثبته جرحه فلم يتحرك . وقد تصحفت عند المنجد إلى " مبهتا " .