تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وفي حد اليأس روايتان أشهرهما خمسون سنة .
شرح
قوله : ( وفي حد اليأس روايتان أشهرهما خمسون سنة ) هذه الرواية أوردها الشيخ والكليني ، عن عبد الرحمان بن الحجاج بعدة طرق ( 1 ) - وفيها ما هو قريب إلى الصحة - وهو ما رواه الكليني ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : حد التي قد يئست من المحيض خمسون سنة ( 2 ) . وفي معنى هذه الرواية ما رواه الكليني ، عن البزنطي ، عن بعض أصحابنا ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : المرأة التي قد يئست من المحيض حدها خمسون سنة ( 3 ) . وبمضمون هاتين الروايتين أفتى الأكثر ، واختار المصنف في باب الحيض من الشرايع أن حد اليأس ستون سنة وبه رواية ضعيفة السند ( 4 ) . وقال ابن بابويه وجمع من الأصحاب : حد اليأس خمسون في غير القرشية ، أما القرشية فحدها ستون سنة . واستندوا في هذا التفصيل إلى ما رواه الكليني ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إذا بلغت المرأة خمسين سنة لم
هامش
( 1 ) راجع الوسائل باب 3 حديث 5 من أبواب العدد ج 15 ص 409 وباب 31 من أبواب الحيض ج 2 ص 580 . ( 2 ) الوسائل باب 31 حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ص 580 وإنما قال : ( ما هو قريب إلى الصحة ) ولم يقل صحيح لاحتمال كون محمد بن إسماعيل الواقع في سنده هو البرمكي أو صاحب الصومعة لا النيسابوري وإن كان الأخير هو الأظهر بقرينة روايته عن الفضل بن شاذان النيسابوري مع أن في الفضل بن شاذان أيضا كلام ما والله العالم . ( 3 ) الوسائل باب 31 حديث 3 من أبواب الحيض ج 2 ص 580 . ( 4 ) راجع الوسائل باب 31 حديث 2 - 4 - 5 - 9 من أبواب الحيض ج 2 ص 580 فيمكن أن يريد الشارح من قوله : ( رواية الجنس ) .
نهاية المرام — صفحة 92 | مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / السيد محمد العاملي / آقا حسين اليزدي