ويسمي عند الجماع .
ويسأل الله تعالى أن يرزقه ولدا ذكرا .
ويكره الجماع ليلة ( وقت - خ ل ) الخسوف ، ويوم الكسوف ،
وعند الزوال ، وعند الغروب حتى يذهب الشفق .
شرح
قوله : ( ويسمي عند الجماع ) لما رواه الكليني عن الحلبي قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام في الرجل إذا أتى أهله فخشي أن يشاركه الشيطان قال :
يقول : بسم الله ويتعوذ بالله من الشيطان ( 1 ) .
قوله : ( ويسأل الله تعالى أن يرزقه ولدا ذكرا ) لما رواه الشيخ ( بسند
لا يبعد صحته ) عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا أردت
الجماع فقل : اللهم ارزقني ولدا ذكرا واجعله تقيا ذكيا ، ليس في خلقه زيادة
ولا نقصان ، واجعل عاقبته إلى خير ( 2 ) .
قوله : ( ويكره الجماع ليلة الخسوف ويوم الكسوف ، وعند الزوال ،
وعند الغروب حتى يذهب الشفق ) . المستند في ذلك : ما رواه ابن بابويه ( في
الصحيح ) عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن عمرو بن عثمان ، عن
أبي جعفر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أيكره الجماع في ساعة من
الساعات ؟ قال : نعم ، يكره في ليلة ينخسف فيها القمر ، واليوم الذي تنكسف فيه
الشمس ، وفيما بين غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 باب القول عند الباه وما يعصم من مشاركة الشيطان ، ص 502 الحديث 1 وفي
الوسائل ج 14 الباب 68 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ص 96 الحديث 1 .
( 2 ) التهذيب ، ج 7 ( 36 ) باب السنة في عقود النكاح وزفاف النساء وآداب الخلوة والجماع ، ص 411
الحديث 13 وفي الوسائل ج 14 ، الباب 55 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه ، ص 82 الحديث 5 وليس في
التهذيب والوسائل لفظة ذكرا .