ومواخاة النبي صلى الله عليه وآله ، واستمر سبه ثمانين سنة إلى أن قطعه عمر بن عبد
العزيز ( 1 ) ، وفيه قال ابن سنان الخفاجي شعرا :
أعلى المنابر تعلنون بسبه * وبسيفه نصبت لكم أعوادها ؟
نماذج أخرى من نسب معاوية وأنسابه وهم الشجرة الملعونة :
ومنها : سم مولانا الحسن عليه السلام ( 2 ) .
وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين عليه السلام ، وسلب نساءه ( 3 ) .
وهدم الكعبة .
ونهب المدينة ، وأخافهم ( 4 ) .
وكسر أبوه ثنية النبي صلى الله عليه وآله ( 5 ) .
وأكلت أمه كبد الحمزة ( 6 ) .
فما أدري : كيف يكون العقل الذي قاد إلى من أحاطت به هذه الرذائل ،
وإلى متابعته ؟ .
هامش
( 1 ) تاريخ الكامل ج 4 ص 154 وتاريخ الخلفاء ص 243 وتاريخ اليعقوبي ج 3 ص 50
ومروج الذهب ج 3 ص 184 أقول : أنشد الفضل في المقام :
من يكن تاركا ولاء علي * لست أدعوه مؤمنا وذكيا
كيف بين الأنام يذكر سبا * للذي كان للنبي وصيا ؟
ليس قولي لفاعل السب إلا ، * لعن الله من يسب عليا
ونحن نقول : لعن الله عدو مولانا علي وأولاده المعصومين ، ومبغضيهم ومعانديهم ، إلى
يوم الدين .
( 2 ) رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 4 ص 4 و 7 ، عن المدائني وفي ص 11 و 17 عن أبي
الفرج ، والاستيعاب هامش الإصابة ج 1 ص 375 ، ومروج الذهب ج 2 ص 427
( 3 ) وهذه من المتواترات المشهورة عند كل أحد .
( 4 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 211 وج 2 ص 14 ومروج الذهب ج 3 ص 68 و 71 وتاريخ
اليعقوبي ج 2 ص 237 و 238
( 5 ) ذكره حفاظ الحديث والتاريخ ، منهم : أحمد بن حنبل في مسنده ج 1 ص 31
( 6 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 39