عليا وعثمان لا يجتمعان ، وأن عبد الرحمن بن عوف ، لا يكاد يعدل
بالأمر عن ختنه وابن عمه .
وأنه أمر بضرب أعناقهم إن تأخروا عن البيعة فوق ثلاثة أيام .
وأنه أمر بقتل من يخالف الأربعة منهم ، أو الذين ليس فيهم عبد
الرحمن ( 1 ) .
وروى الجمهور : أن عمر لما نظر إليهم ، قال : قد جاءني كل واحد
منهم يهز عفريته ، يرجو أن يكون خليفة ،
أما أنت يا ( طلحة ) أفلست القائل : إن قبض النبي صلى الله عليه وآله لننكحن
أزواجه من بعده ، فما جعل الله محمدا أحق ببنات عمنا منا ، فأنزل الله
فيك : " وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ، ولا أن تنكحوا أزواجه من
بعده أبدا " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد ج 3 ص 169 والإمامة والسياسة ج 1 ص 23 ، وتاريخ الكامل
ج 3 ص 35 ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 150 ، والإصابة ج 2 ص 463
( 2 ) الأحزاب : 53 . وروي نزولها في طلحة ، تفسير الخازن ج 3 ص 509 ، وشرح ابن
أبي الحديد ج 1 ص 62 ، وفيه : ولقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله ساخطا عليك بالكلمة التي
قلتها يوم أنزلت آية الحجاب ، وتفسير آلاء الرحمن ج 22 ص 69 ، والتفسير الكبير
ج 25 ص 325 والدر المنثور ج 5 ص 214