تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

تقرير الشبهة ببيان آخر

ثم إن ( الدهلوي ) قرر في حاشية ( التحفة ) شبهته في معنى " العترة " ببيان آخر فقال : والحاصل أن المراد بالعترة إما جميع أهل بيت السكنى أو جميع بني هاشم أو جميع أولاد فاطمة ، وعلى كل تقدير فالتمسك المأمور به إما بكل منهم أو بكلهم أو بالبعض المبهم أو بالبعض المعين ، والشقوق كلها باطلة . أما الأول : فلأنه يستلزم التمسك بالنقيضين في الواقع ، لاختلاف العترة فيما بينهم في أصول الدين كما مر مفصلا . وعلي الثاني يلغو الكلام ، لأن التمسك بما أجمع عليه كلهم بحيث لا يشذ عنه فرقة لا يجدي نفعا ، إذا لبحث في المسائل الخلافية . وعلى الثالث : يلزم تصويب الطرفين المتخالفين ويلزم على الإمامية تصويب الزيدية والكيسانية وبالعكس . وعلى الرابع : يلزم التجهيل والتلبيس ، إذ البعض المراد غير مذكور في الكلام ، فيفضي إلى النزاع كما هو الواقع .