تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله [ معه ] ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخلها ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . [ و ] هذا دليل على أن أهل البيت هم الذين ناداهم الله بقوله : " أهل البيت " وأدخلهم الرسول [ رسول الله ] صلى الله عليه وسلم في المرط . وأيضا روى مسلم بإسناده أنه لما نزلت آية المباهلة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السلام وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي [ أهلي ] " 1 . ومنهم : سعيد الدين الكازروني ، فإنه قال : " ومن طعن في نسب شخص من أولاد فاطمة رضي الله عنها بأن قال : أفنى الحجاج بن يوسف ذريتها ولم يبق أحد منها وليس في الدنيا أحد يصح نسبه إليها فقد ظلم وكذب وأساء ، فإن تعمد ذلك بعد ما نشأ في بلاد علماء الدين كاد يكون كافرا ، لأنه يخالف ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ما ثبت في الترمذي عن زيد بن أرقم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا يف تخلفوني فيهما . وقد تقدم في حديث المباهلة قوله صلى الله عليه وسلم : اللهم هؤلاء أهل بيتي . قال مؤلف هذا الكتاب سعيد بن مسعود الكازروني - جعله الله ممن دخل في العلم من طريق الباب حتى يفوز بالسداد والصواب - فما دام القرآن باقيا فأولاد فاطمة باقون ، لظاهر الحديث الصحيح " 2 .
هامش
1 . كفاية الطالب 54 . 2 . المنتقى في سيرة المصطفى - مخطوط .