تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
تلك الخطبة فيما تقدم ، وهذا موضع الحاجة هنا : " نحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسوله المطهرون ، وأهل بيته الطيبون الطاهرون ، وأحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه وآله فيكم " 1 . 7 - اعتراف أهل السنة باختصاص حديث الثقلين بالأئمة عليهم السلام لقد ثبت اختصاص حديث الثقلين بأئمة أهل البيت عليهم السلام ووضح وبان حتى اعترف به أعلام أهل السنة : فمنهم : الحكيم الترمذي إذ قال : " فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، قوله : ما إن أخذتم به لن تضلوا . واقع على الأئمة منهم السادة ، لا على غيرهم " 2 . ومنهم : سبط ابن الجوزي ، إذ أورد هذا الحديث تحت عنوان " ذكر الأئمة " 3 . ومنهم : الكنجي الشافعي حيث قال بعد الحديث - : " قلت : إن تفسير زيد " أهل البيت " غير مرضي ، لأنه قال أهل البيت من حرم الصدقة . [ بعده ، يعني بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وحرمان الصدقة يعم زمان حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده ] وهم [ ولأن الذين حرموا الصدقة ] لا ينحصرون في المذكورين ، فإن بني المطلب يشاركونهم في الحرمان ، ولأن آل الرجل غيره على الصحيح ، فعلى قول زيد يخرج أمير المؤمنين عليه السلام عن أن يكون من أهل البيت ، بل الصحيح : إن أهل البيت علي وفاطمة والحسنان عليهم السلام ، كما رواه مسلم بإسناده عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي
هامش
1 . تذكرة خواص الأمة 198 . 2 . نوادر الأصول 69 . 3 . تذكرة خواص الأمة 322 .
نفحات الأزهار — صفحة 341 | السيد علي الحسيني الميلاني