تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة * وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم وعلى الرغم من وضوح معنى الكلمة فيما ذكرنا ، فلا بد من نقل بعض نصوص العلماء في هذا المقام إرغاما للمكابر وإتماما للحجة : قال الجوهري في ( الصحاح ) : " عترة الرجل نسله ورهطه الأدنون " . وقال ابن سيدة في ( المخصص ) : " أبو عبيد : أسرة الرجل رهطه الأدنون وكذلك فصيلته وعترته " . وقال ابن الأثير في ( النهاية ) بعد حديث الثقلين : " عترة الرجل : أخص أقاربه " . وقال ابن منظور في ( لسان العرب ) بعد أن روى حديث الثقلين ونقل كلام ابن الأثير المتقدم : " وقال ابن الأعرابي : العترة ولد الرجل وذريته وعقبه من صلبه قال : فعترة النبي صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة البتول عليها السلام " . وقال السيوطي في ( النثير ) : " عترة الرجل أخص أقاربه " . وقال الفيروزآبادي في ( القاموس ) : " العترة بالكسر . . نسل الرجل رهطه وعشيرته الأدنون ممن مضى وغبر " . وقال الزبيدي في ( التاج ) : " وقال أبو عبيد وغيره : عترة الرجل وأسرته وفصيلته : رهطه الأدنون ، وقال ابن الأثير : عترة الرجل أخص أقاربه ، وقال ابن الأعرابي عترة الرجل ولده وذريته وعقبه من صلبه ، قال : فعترة النبي صلى الله عليه وسلم ولد فاطمة البتول عليها السلام " . 2 - العصمة لأخص الأقارب لقد تقدم : إن حديث الثقلين يدل بوجوه عديدة على أن العترة الذين قرنهم رسول الله صلى الله عليه وآله بالكتاب العزيز معصومون من الزلل والخطأ ، ومنزهون من كل عيب ونقص . فلا بد إذا من أن يكون مراده صلى الله عليه وآله من العترة أخص
نفحات الأزهار — صفحة 338 | السيد علي الحسيني الميلاني