تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
حديث الستة الملعونين : " في الستة الملعونين : روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ستة ألعنهم لعنهم الله وكل نبي مجاب : الزائد في كتاب الله عز وجل ، والمكذب بقدر الله ، والمتسلط بالجبروت يذل به من أعز الله ، ويعز به من أذل الله ، والتارك لسنتي ، والمستحل لحرم الله عز وجل ، والمستحل من عترتي ما حرم الله عز وجل . . . والعترة هم أهل البيت الذين على دينه والتمسك بهداه ، روي أنه خطب بماء يدعى خما بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيها الناس ! إنما أنتظر أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين . . فمن أخرج عترته من المكان الذي جعلهم الله به على لسان نبيه فجعلهم كسواهم ممن ليس من أهل بيته وعترته كان ملعونا . والباقي ظاهر " . 10 - لأن هذا الحديث يدل في رأي عبد الله بن العباس على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام في أقل تقدير ، لأنه عندما سئل عن رأيه في أمير المؤمنين عليه السلام قدم هذه الفضيلة على سواها : - فقد روى الخوارزمي بسنده عن مجاهد : قال : قيل لابن عباس : ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : ذكرت والله أحد الثقلين ، سبق بالشهادتين ، وصلى القبلتين ، وبايع البيعتين . . " 1 . ورواه عنه الشيخ القندوزي في ( ينابيع المودة 139 ) . والأفضلية مستلزمة للإمامة . . .
هامش
1 . المناقب للخوارزمي 236 .