تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا . . " 1 . وهكذا قال جماعة آخرون ، كالقاري ( شرح الشفاء 3 / 410 هامش نسيم الرياض ) والمناوي ( فيض القدير 3 / 14 ) والشيخ عبد الحق ) أشعة اللمعات 4 / 677 ) والزرقاني ( شرح المواهب 7 / 7 ) . . . وأما بالنسبة إلى الآية الثانية وهي قوله تعالى : * [ وقفوهم إنهم مسؤولون ] * فإن حديث الثقلين جاء شاهدا لها في عبارات كثير من علماء أبناء السنة : فقد قال السمهودي بعد ذكر طرق حديث الثقلين ، في التنبيه الرابع : " وقال الحافظ جمال الدين الزرندي عقب حديث : " من كنت مولاه فعلي مولاه " : قال الإمام الواحدي : هذه الولاية التي أثبتها النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول عنها يوم القيامة ، وروى في قوله تعالى : * [ وقفوهم إنهم مسؤولون ] * : عن ولاية علي وأهل البيت ، لأن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعرف الخلق إنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجرا إلا المودة في القربى ، والمعنى : إنهم يسألون هل والوهم حق الموالاة كما أوصاهم النبي أم أضاعوها وأهملوها ، فيكون عليهم المطالبة والتبعة - إنتهى . قلت : وقوله " وروي في قوله تعالى " يشير إلى ما أخرجه الديلمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وقفوهم إنهم مسؤولون عن ولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ويشهد لذلك قوله في بعض الطرق المتقدمة : والله سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي " . وراجع أيضا ما ذكره بعد آية المودة من ( جواهر العقدين ) . ونقل كلام الواحدي وحديث أبي سعيد المتقدم شاهدا للآية الكريمة كل من ( الصواعق 89 - 90 ) والشيخاني في ( الصراط السوي - مخطوط ) و ( تحفة المحبين - مخطوط ) ، والمولوي ولي الله اللكهنوي في ( مرآة المؤمنين - مخطوط ) قال : " الآية السادسة قوله تعالى * [ وقفوهم إنهم مسؤولون ] * روى
هامش
1 . نزل الأبرار : 6 .