تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
اختلاف الألفاظ في الروايات التي أوردتها - يتضمن الحث على المودة لهم والاحسان إليهم والمحافظة بهم واحترامهم وإكرامهم وتأدية حقوقهم الواجبة والمستحبة ، فإنهم من ذرية طاهرة من أشرف بيت وجد على وجه الأرض فخرا وحسبا ونسبا " 1 . وقال الجلال السيوطي في تفسير آية المودة : " أخرج الترمذي وحسنه وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " 2 . وروى حديث الثقلين عبد الوهاب البخاري في ( تفسير أنوري ) بتفسير آية المودة عن أبي سعيد الخدري . والخطيب الشربيني بتفسير الآية عن زيد بن أرقم . . . 3 وقال القاري بشرح الحديث : " والمعنى أنبهكم حق الله في محافظتهم ومراعاتهم واحترامهم وإكرامهم ومحبتهم ومودتهم " 4 . وقال نقلا عن الطيبي : " ولعل السر في هذه الوصية واقتران العترة بالقرآن إيجاب محبتهم ، وهو لائح من معنى قوله تعالى : * [ قل لا أسئلكم عليه أجرا . . ] * 5 وقال البدخشاني : " ثم اعلم أن محبتهم واجبة وبغضهم حرام على كل مؤمن ومؤمنة بدليل قوله تعالى : * [ قل لا أسئلكم . . ] * وأخرج مسلم عن
هامش
1 . استجلاب ارتقاء الغرف - مخطوط . 2 . الدر المنثور 6 / 7 . 3 . السراج المنير 5 / 538 . 4 . المرقاة 5 / 594 . 5 . المرقاة 5 / 601 .