تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما . لي عدو ، ألا فإنه لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبيها وتقتل من قام بالقسط . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرفعها وقال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قالها ثلاثا . هذا آخر الخطبة " 1 . ورواه محمد بن إسماعيل الصنعاني في ( الروضة الندية ) عن ( محاسن الأزهار للمحلي ) والشيخاني القادري في ( الصراط السوي - مخطوط ) . ورواه الحافظ الزرندي 2 وعنه السمهودي في ( جواهر العقدين - مخطوط ) وأحمد بن باكثير في ( وسيلة المآل - مخطوط ) . ب - الألفاظ المتوسطة هذا ، ولو لم يتيسر ( للدهلوي ) إيراد أحد هذه الألفاظ الطويلة عن زيد بن أرقم ، فليته ذكر بعض ألفاظه المتوسطة وهذا بعضها : - 1 - اللفظ الذي أخرجه الطبراني عن زيد بن أرقم كما ذكر السيوطي بتفسير قوله تعالى : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ] * والمتقي 3 والبدخشاني 4 وهذا لفظه عن ( الدر المنثور ) للجلال السيوطي : " وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لكم فرط وإنكم واردون علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . قيل : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : الأكبر كتاب الله عز وجل ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فتمسكوا به لن تزلوا ولا تضلوا ، والأصغر : عترتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وسألت لهما ذلك
هامش
1 . المناقب 16 - 18 . 2 . نظم درر السمطين 233 . 3 . كنز العمال 1 / 166 . 4 . مفتاح النجا - مخطوط .
نفحات الأزهار — صفحة 241 | السيد علي الحسيني الميلاني