ترك كان على الضلالة ، وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، ولن يفترقا
حتى يردا علي الحوض . يعني الأخذ بهما ثقيل " 1 .
3 - تفرد الدهلوي بنقل لفظ الحديث كما نقله
إن اللفظ الذي حكاه ( الدهلوي ) لهذا الحديث لفظ قد تفرد به ، ولم
يأت عند أحد من أولئك الأعلام والحفاظ الكبار من رجالات طائفته . . .
أفلم يكن من المناسب أن يطبق ( الدهلوي ) اللفظ الذي نقله على بعض
الألفاظ التي نقلها الأعلام من السنة ؟ !
وللتأكد من ذلك فعليك بمراجعة روايات : سعيد بن مسروق ( سنة
126 ) وابن حيان ( سنة 145 ) وسليمان الأعمش ( سنة 148 ) وابن إسحاق
( سنة 151 ) وإسرائيل الكوفي ( سنة 160 ) وأبي عوانة ( سنة 176 ) وحسان
الكرماني ( سنة 186 ) وجرير الضبي ( سنة 188 ) وابن علية ( سنة 193 )
ومحمد بن فضيل الضبي ( سنة 195 ) .
وأسود بن عامر الشامي ( سنة 208 ) ويحيى بن حماد الشيباني ( سنة
215 ) وخلف بن سالم ( سنة 231 ) وزهير بن حرب النسائي ( سنة 234 )
وشجاع بن مخلد الفلاس ( سنة 235 ) ومحمد بن بكار وابن راهويه ( سنة
238 ) وابن بقية الواسطي ( سنة 239 ) وأحمد بن حنبل ( سنة 241 ) ومحمد
بن المثنى ( سنة 252 ) والدارمي ( سنة 255 ) وعلي بن المنذر الكوفي ( سنة
256 ) ومسلم بن الحجاج ( سنة 261 ) وابن ماجة ( سنة 273 ) وسليمان
السجستاني ( سنة 275 ) والرقاشي ( سنة 276 ) والترمذي ( سنة 279 )
وعبد الله بن أحمد ( سنة 290 ) وأبي نصر أحمد ابن سهل القباني ( سنة 292 ) .
والنسائي ( سنة 303 ) والطبري ( سنة 310 ) وابن خزيمة ( سنة 311 )
وأبي بكر الباغندي ( سنة 312 ) وأبي عوانة ( سنة 316 ) وابن الأنباري ( سنة
هامش
1 . فردوس الأخبار 1 / 98 عن أبي سعيد الخدري قريب منه .