تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
لا حاجة لنا ببسطها " 1 . 2 - نقل حديث الثقلين عن زيد من طرق أخرى غير محرفة أن ( الدهلوي ) بعد أن نسب هذا الحديث إلى زيد بن أرقم فحسب ، اختار أخصر ألفاظ حديث زيد قاصدا بذلك كتم فضل أهل البيت عليهم السلام . ولقد وردت ألفاظ مبسوطة عن زيد بن أرقم نفسه - وإن اتصفت بصفة التحريف كما تقدم - وفيها أوفي أكثرها جمل مفيدة تحق الحق المتحقق ، وإليك بعض تلك الألفاظ من كتب أعلام أهل السنة : أ - الألفاظ المطولة ( فمنها ) اللفظ الذي رواه النسائي صاحب ( الخصائص ) والحاكم صاحب ( المستدرك ) عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ، وإليك نصه بلفظ الأول : " أخبرنا محمد بن المثنى ، قال قال حدثنا يحيى بن حماد ، قال أخبرنا أبو عوانة عن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا رآه بعينه وسمعه بأذنيه " 2 .
هامش
1 . نفس المصدر 136 . 2 . الخصائص 93 .