تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " 1 . 2 - اللفظ الذي رواه الطبراني أيضا وهو قريب من الأول ، قال المتقي : " إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي كان قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت . قال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق وأن النار حق ، وأن البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : نشهد ، قال : وأنا أشهد معكم ، الأهل تسمعون ؟ فإني فرطكم على الحوض وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . قالوا : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تضلوا والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . طب . عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم " 2 . 3 - اللفظ الذي رواه أبو نعيم الأصبهاني عن زيد بن أرقم قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا ، حتى إذا كنا بالجحفة بغدير خم ، صلى الظهر ثم قام خطيبا ، فقال : يا أيها الناس هل تسمعون ؟ إني رسول الله إليكم ، إني أوشك أن أدعى ، إني مسؤول وأنتم مسؤولون ، إني مسؤول هل بلغتكم ، وأنتم مسؤولون هل بلغتم ، فماذا أنتم قائلون ؟ قال : قلنا يا رسول الله بلغت وجهدت . قال : اللهم اشهد وأنا من الشاهدين ، الأهل تسمعون ؟ إني رسول الله إليكم ، وإني مخلف فيكم الثقلين فانظروا كيف
هامش
1 . الدر المنثور 2 / 60 . 2 . كنز العمال 1 / 168 .
نفحات الأزهار — صفحة 242 | السيد علي الحسيني الميلاني