تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
النبي ، وأنهم معصومون كالنبي . . . ولا ريب في استلزام ذلك الأفضلية من غير المعصوم . ومن جهة ثالثة : ذكر ( الدهلوي ) في ( تفسيره ) أن أئمة أهل البيت ساووا جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العصمة والحفظ والفتوة والسماحة ، وبأنهم المظاهر الكاملة لصفات النبي ، وهذا هو السر في انتهاء جميع سلاسل أولياء الله إليهم . . . ذكر هذا الكلام بتفسير قوله تعالى : * ( وحملناكم في الجارية ) * من سورة الحاقة . . .

دعوى والد الدهلوي انتهاء السلاسل إلى الشيخين

فهذه كلمات ( الدهلوي ) في موارد مختلفة من بحوثه ، ولكن هل تعلم بأن هذه الكلمات بمثابة الرد الصريح لكلمات والده ؟ ! إن والده زعم أن الشيخين هما المرجع لأولياء الله ، وأنهما المؤسسان لأصول الطريقة والسلوك ، وأن أبا بكر هو أول صوفي ، وهو محيي طريقة الصوفية . . . إلى غير ذلك مما قال في كتابه ( قرة العينين ) . لقد بالغ والد ( الدهلوي ) في الاستدلال على هذه المزاعم ، لكن عبارات ولده جعلتها كهشيم تذروه الرياح . . .

إنكار ابن تيمية انتهاء السلاسل إلى علي

وليس ولي الله الدهلوي أول من نفى عن أمير المؤمنين عليه السلام علم الطريقة ، بالإضافة إلى نفيه عنه علم الشريعة ، فلقد سبقه ابن تيمية في هذا المضمار ، حيث قال في جواب قول العلامة الحلي رحمه الله : " أما علم الطريقة