تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
من السلاطين ، الذين فتحت البلاد في أيامهم ، امتدادا لأيام النبوة ، واللازم باطل قطعا وبالإجماع ، فالملزوم مثله . قوله : وزمن خلافة الأمير كان مبدء لدورة الولاية . أقول : قد أراد ( الدهلوي ) بهذا الكلام نفي الكمالات النبوية من علي عليه السلام ، ثم تخديع الإمامية بأن زمان الإمام عصره وأيامه هي أيام ولاية وإمامة ، لكن الإمامية لا تنخدع بذلك ، وترى ثبوت جميع الكمالات النبوية لعلي عليه السلام ووجودها فيه .

الاستدلال بانتهاء سلاسل الصوفية إلى الإمام

قوله : ولهذا جعله شيوخ الطريقة وأرباب المعرفة والحقيقة فاتح باب الولاية . . . أقول : قد عرفت أن جملة من أكابر أهل السنة ، الذين يعتقدون بكونهم شيوخ التصوف والعرفان ، قد أثبتوا لأمير المؤمنين عليه السلام جميع ما ثبت لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم والأنبياء السابقين ، من كمالات النبوة والولاية معا ، ولا يتجاسر على نفي ذلك إلا الناصبي المعاند البغيض . أضف إلى ذلك قول السيد علي الهمداني بشرح شعر ابن الفارض : " لها البدر كأس وهي شمس