تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
3 - الداودي : " أخذ عن أبي حيان والإصفهاني ، وسمع الحديث من الدلاصي وابن عبد القادر ، وقرره شيخون في مشيخة مدرسته ، وعظم عنده جدا وعند من بعده ، بحيث كان الظاهر برقوق يجئ إلى شباك الشيخونية فيكلمه وهو راكب ، وينتظره حتى يخرج فيركب معه ، وكان علامة فاضلا . . . " ( 1 ) . 4 - القاري ، ذكره في ( الأثمار الجنية في طبقات الحنفية ) . 5 - وكذا كمال باشا زاده في ( طبقات الحنفية ) . [ 2 ] - وقال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر بترجمة العلامة الحلي رحمه الله : " ولد في سنة بضع وأربعين وستمائة ، ولازم النصير الطوسي مدة ، واشتغل في العلوم العقلية فمهر فيها ، وصنف في الأصول والحكمة ، وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة ، وكان رأس الشيعة في الحلة ، وشهرت تصانيفه ، وتخرج به جماعة ، وشرح على مختصر ابن الحاجب في غاية الحسن ، في حل ألفاظه وتقريب معانيه ، وصنف في فقه الإمامية ، وكان قيما بذلك داعية إليه ، وله كتاب في الإمامة رد عليه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمى بالرد على الرافضي ، وقد أطنب فيه وأسهب وأجاد في الرد ، إلا أنه تحامل في مواضع عديدة ، ورد أحاديث موجودة وإن كانت ضعيفة بأنها مختلقة . . . " ( 2 ) . [ 3 ] - وابن روزبهان المتعصب العنيد ، يصف العلامة في ديباجة كتابه في الرد عليه ب‍ " المولى الفاضل . . . " .
هامش
( 1 ) طبقات المفسرين 2 / 251 . ( 2 ) الدرر الكامنة بأعلام المائة الثامنة 2 / 71 .
نفحات الأزهار — صفحة 262 | السيد علي الحسيني الميلاني